وهي اللُّغة المستخدمة في الشّعر، أو كما يُذكر اصطلاحًا، الغايات الشّعريّة البلاغيّة في اللُّغة. وقد نوقشت كثيرًا بين الاستخدام الأكثر شيوعًا للّغة والاستخدام المتداول بين العامّة، ويظهر ذلك جليًّا في لغة الشّعر، فهي ذات معايير كلاميّة مختلفة؛ كالقافية، والسّجع، والإيقاع، وأشكال مختلفة من التّكرار؛ كتكرار بعض المفردات والأصوات. ومن أنواع الوظائف الشّعريّة الاستعارة. ويقال إنَّ الوظيفة الشّعريّة Poetic Function للّغة الواحدة هي الأساس للشّاعر، وعادة ما يُطلق على اللُّغة الشّعريّة أنها لغة التّعبير عن الذّات Self Referential، والّتي بها تعمّق قيمة النّص ليصبح مثيرًا للقارئ، ومثل هذا الفكر قد اشتقّ من المدرسة الوصفيّة Formalist Scholars. ومثال على ذلك،(Roman Jakobson, 1960). وقد اهتمّ علماء اللُّغة الاجتماعيّة، مثل Dell Hymes بأشكال الشّعر Poetry الّتي قد تُتّخذ في سياقات ثقافيّة/ لغويّة مختلفة، مثل (Hymes, 1981, 2003). ومع ذلك، لا تقتصر اللُّغة الشّعريّة على الشّعر فحسب، بل على أشكال أخرى من الأدب؛ كالنّثر، والخواطر، (انظر الشّعر العِرقيّ Ethnopoetics). وهناك تزايد من الاهتمام المعاصر باستخدام الأشكال الشّعريّة في المزيد من علم الخطاب اليوميّ. انظر: الإبداعيّة و التّلاعب اللُّغويّ ؛ اللُّغة الأدبيّة